Posts filed under ‘عام’
حيل و خدع المطاعم في تحضير و تقديم الطعام

نشرت صحيفة الشرق الاوسط ( الاحد 04/05/08 م عدد 10750)
موضوع بعنوان “انتبه … الطعام في طبقك أقل مما يبدو عليه – حيل و خدع أصحاب المطاعم “
أحببت أن أنقل الموضوع ببعض من الايجاز و الاختصار لاستعراض بعض الحيل و الخدع التي يستخدمها المطاعم لتقليل التكاليف التي تدفعها و منها ما يلي:
1- وضع الروبيان في أعواد قبل سلقه ليتمدد حجمه عند التقديم، و بذلك يمكن شراء روبيان اصغر بتكلفه أقل.
2- استبدال المكونات عالية التكلفة بأخرى أقل منها.
3- تقديم الطعام في أطباق صغيرة الحجم حيث يصبح شكل الطبق مملوء بالطعام.
4- تقديم الطعام في أطباق فضية رقيقة حتى يشعر العملاء بثقل الطعام فيها و ان كان في الاساس خفيف الوزن.
5- تقليل كمية اللحم او الدجاج و احاطتها ببعض الاصناف منخفضة التكلفة مثل الخضروات.
6- تغيير سعر اي وجبه تنتهي برقم عشري الى 0.99 مثلا من 10.95 الى 10.99 فلن يلاحظ العملاء ذلك لانها مجرد هللات و لكن في حقيقة الامر ستعود بدخل للمطعم يتراوح بين 5000 الى 15000 سنويا.
7- تغيير ترتيب قائمة الطعام فيتم وضع سعر الصنف بعد محتوياته بدلا من وضع السعر موازي للصنف و ذلك لعدم اطلاع العميل على السعر قبل معرفة محتويات الصنف
8- بناءا على دراسات حول حركة العين عند قراءة قائمة الطعام يتم تقديم قائمة مقسمة كما يلي:
- النجمات الصاعدة: تقع في أعلى اليمين و تحتل هذه المساحه عادة الاصناف التي تحقق معظم الارباح.
- خيول الحرث: تقع في أعلى اليسار للأصناف التي تلقى اقبالا يفوق المعدل المتوسط، و لكنها تمثل اقل من المعدل المتوسط من اجمالي الارباح
- الكلاب: اسفل اليسار، و هي الاطباق التي تلقى رواجا منخفض نسبيا و تحقق ارباح تقل عن المعدل المتوسط
9- كتابة السعر بالحروف بدلا من كتابته بالارقام، فمن السهل دفع أربعة و ثلاثين و ليس 34 .
و من الجدير بالذكر أن زيادة تكلفة أي صنف عن 32% (كمواد خام بعيدا عن تكلفة العمالة و غيرها) من السعر الموجود في القائمة يعد مشكلة كبيرة بالنسبة للمطعم.
كما أن العديد من المطاعم تفضل زيادة اسعار الوجبات المقدمه على أن تتلاعب في مكوناتها و ذلك حسب النظرية التي تقول أن العملاء يفكرون في أسعار قائمة الطعام بالطريقة التي يفكر بها أصحاب السيارات في ارتفاع اسعار البنزين، فهم يكرهون ارتفاع الاسعار لكنهم لا يلقون بالائمة على محطات البنزين عندما ترفع الاسعار.
خوارق (خوارم) المروءة
في هذا الموضوع سنتناول آداب المروءة و خوارمها (الامور التي تنافيها و تنقصها) ، و لكن بدايةً من الحري بنا أن نسلط الضوء على تعريف المروءة و هو كالاتي:“استعمال كل خُلقٍ حسنٍ ، واجتناب كل خُلقٍ قبيح “ و قيل فيها أيضاً ” أن لا تعمل في السرِّ شيئاً تستحي منه في العلانية “
أولاً : آداب المروءة :
1. أن يكون ذا أناةٍ وتؤدةٍ ؛ فلا يبدو في حركاته اضطراب أو عجلة أو رعونة ، كأن يُكثر الالتفات في الطريق ، ويعجل في مشيه العجلة الخارجة عن حد الاعتدال ، وهكذا .
2. أن يضبط نفسه عن هيجان الغضب أو دهشة الفرح ، وأن يقف موقف الاعتدال في حالي السراء والضراء .
3. أن يتحلّى بالصراحة والترفع عن المجاملة والنفاق ، فلا يُبدي لشخصٍ الصداقة وهو يحمل له العداوة ، أو يشهد له باستقامة السيرة وهو يراه منحرفاً عن السبيل .
4. ألاَّ يفعل في الخفاء ما لو ظهر للناس لعُدَّ من سقطاته والمآخذ عليه.
5. أن يتجنب تكليف زائريه وضيوفه ولو بعملٍ خفيف.
6. أن يُحسن الإصغاء لمن يُحدثه من الناس ، لأن في ذلك دلالةً على اهتمامه به ، وارتياحه لمُجالسته ، وأُنسه بحديثه .
7. أن يكون حافظاً لما يؤتمن عليه من أسرارٍ وأُمور لا ينبغي أن تظهر لأحدٍ غير صاحبها .
ثانيا : خوارم المروءة :
1. كثرة المزاح والمداعبة القولية والفعلية ولاسيما مع من لا يعرفهم الإنسان ؛ لما في ذلك من إسقاطٍ هيبته ، والإقلال من مكانته ، و لأن كثرة المزاح مدعاةٌ لحصول الخصام ، وإثارة الأحقاد في النفوس .
2. أن يأكل الإنسان طعامًا أو يشرب شراباً وهو يمشي في الأسواق والطرقات ، فهذا فعلٌ وطبعٌ يتنافى مع كمال المروءة ، ولا يتفق ومكارم الأخلاق ومحاسن الصفات .
3. عدم احترام الصغار للكبار سواءً أكان ذلك في المجالس أم في المناسبات ، وعدم توقيـر كبار السن و إنزالهم منازلهم.
4. أن يعتاد الإنسان التبول واقفاً لغير حاجة لاسيما في دورات المياه العامة ونحوها ؛ لأن الأولى أن يتبول الإنسان جالساً لما في ذلك من المنافع الصحية ، والاحتياط لعدم انتشار النجاسة أو التلوث بها .
5. الإكثار من تناول الطعام والإقبال عليه بنهمٍ شديدٍ لاسيما عندما يكون الإنسان مدعواً إلى وليمةٍ أو نحو ذلك.
6. التجشؤ بصوتٍ مرتفعٍ أو ما يُعرف بعادة ” التَكَـعُّرْ ” ، ويُقصد بذلك إخراج صوتٍ مرتفعٍ ومزعجٍ من الفم في حضرة الناس ، وعادةً ما يكون التجشؤ نتيجةً للشِبع وكثرة الأكل .
7. أن يأتي الإنسان ببعض الأقوال أو الأفعال الهزلية التي تُضحك منه الناس كأن يُقلد شخصاً في كلامه ، أو حركاته ، أو نحو ذلك لغرض السخرية منه وإضحاك الآخرين عليه .
8. ارتداء بعض الناس وبخاصة من هم في سن الشباب للملابس الغريبة الوافدة ، لما قد يكون فيها من التشبه بأهلها ، أو لأنها لا تليق بالإنسان المسلم العاقل المُتزن لا سيما في المساجد ، والأسواق ، و المجالس ، والأماكن العامة .
9. إضاعة الوقت بالجلوس لوقتٍ طويلٍ في المقاهي والاستراحات وما في حكمها لغير حاجةٍ مُلحة .
10. كشف العورات أمام الناس ، وهذا أمرٌ محرَّمٌ ومخالفٌ للمروءة سواءً أكان ذلك الكشف صادراً عن الرجال أم النساء ، ولا سيما في الاحتفالات والأعراس ، وعند ممارسة الألعاب الرياضية في الملاعب والمسابح والصالات المغلقة .
11. قص شعر الرأس بأشكالٍ غريبةٍ وغير مألوفة ، وكُلنا يعلم أنه قد انتشرت في هذا الزمان بعض قصات الشعر المضحكة المبكية وخاصة بين الشباب والشابات ، والتي يعلم الله أنها تُشوه الشكل ، وتدل – دلالةً واضحةً – على فساد الذوق ، وحب التقليد ؛ كما تؤكد أن من يفعلها عامداً مُتعمداً ضعيف العقل ممسوخ الهوية ، لأنه مُقلدٌ للآخرين ممن لا دين لهم ولا مروءة ولا حياء .
12. كثرة الضحك والقهقهة بصوتٍ عالٍ ولا سيما في الأماكن العامة.
13. أن يتحدث الإنسان إلى جُلسائه ببعض الأحاديث المخلة بالآداب ، وأن يُخبرهم ( صادقاً أو كاذباً ) ببعض القصص والمغامرات و الأحداث الفاضحة بحجة الإمتاع و المؤانسة .
14. الرقص والتصفيق والتمايل مع الأنغام المحرمة ، وهز بعض أعضاء الجسم أو تحريكها وغير ذلك من الحركات الساقطة التي يؤديها البعض في الاحتفالات والأعراس ونحو ذلك مما لا يليق بالإنسان المسلم ذكراً كان أو أُنثى .
15. امتهان الشحاذة و مدُّ اليد للناس من غير حاجةٍ ضروريةٍ تدعو إلى ذلك .
مقتبس من : د. صالح بن علي أبو عراد (أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها ، و مدير مركز البحوث التربوية بالكلية).




أحدث التعليقات